![]() | ![]() |
| |||||||
الإهداءات | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله منطقة المثلث العربي (والتي عرفت في فترة معينة بالمثلث العراقي) الممتدة من كفر قاسم في الجنوب وحتى مقيبلة وصندلة في الشمال المناطق التي استبسل فيها الجيش العراقي للحفاظ عليها معارك حامية الوطيس سقط بها عشرات الشهداء العراقيين تشهد عليهم مقابر الطيرة وطولكرم وجنين وكفر قرع وكفر قاسم وقلقيلية وعارة وعرعرة عوضاً عن متطوعين عراقيين متفرقين سقطوا دفاعاً عن قرية الشجرة قرب الناصرة (دفنوا في كفر كنا والناصرة) وعن قرى عين غزال وإجزم وجبع في منطقة الكرمل لدى الساحل الجنوبي لحيفا هذا فصل من بطولات الجيش العراقي العقائدي العربي الذي يحتفل في السادس من كانون الثاني 2011 بالذكرى التسعون لتأسيسه عرف وادي الرافدين مهنة الجندية منذ القدم فقد شهدت ارض العراق في عهد الحضارات السومرية والأكدية والبابلية حجم الجيوش الكبيرة للدفاع عن أراضي الدولة اتجاه الغزاة الطامعين في خيرات العراق كما شهدت ارض العراق تطوراً للجيوش العربية والإسلامية التي انتظمت في عهد الدول العباسية وأصبح العراق قاعدة انطلاق الجيوش للتحرير ونشر الدعوة الإسلامية في بقاع شتى من العالم إلا أن ضعف الدول العربية الإسلامية أواخر العصر العباسي وتوغل المقاتلين الأجانب في قيادة وهيكلية الجيش وانتشار الفساد انعكس على قوة وتماسك الجيش العربي الإسلامي الذي شهد انتكاسة وتفكك أبان الغزو المغولي امتداداً إلى الحكم العثماني الذي أحتوى على أعداد كبيرة من ضباط ومراتب عراقيين وكان للفريق محمود باشا العراقي دور مهم في إنهاء السلطنة العثمانية وقد شارك الضباط العراقيون في الثورة العربية الكبرى ولهم أثر كبير مع قطعاتهم فيها وكذلك في الحرب العالمية الأولى حتى وقوع العراق تحت الاحتلال البريطاني عام 1917 بعد تشكيل أول حكومة وطنية عراقية كان المنجز الأول هو تشكيل الجيش العراقي في 6 كانون الثاني عام 1921 تقديراً من السياسيين حينها إن أهم المقومات الأساسية للدولة العراقية الحديثة هو الجيش العراقي الذي يتولى الدفاع عن الوطن كانت البداية مع تشكيل أول فوج عراقي (فوج موسى الكاظم) ثم تأسست وزارة الدفاع على أيدي نخبة من الضباط العراقيين الذين تدربوا وعملوا في الجيش العثماني ومن ثم التحقوا في صفوف الثورة العربية وهم من أصحاب الميول الوطنية والقومية أمثال جعفر العسكري وياسين الهاشمي ونوري السعيد وجميل المدفعي وغيرهم كثير كانت البداية متواضعة أعتمد نظام التطوع في التجنيد للتشكيلات الأولى من الألوية والتي شكلت منها الفرقة الأولى والتي أصبح مقرها الديوانية فيما بعد ثم كان هناك فرقة مشاة ثانية شكلت في كركوك كلتا الفرقتين كانتا مسندة بعدد من سرايا الرشاشات وبطريات مدفعية وسرايا مخابرة ونقلية آلية وحيوانية وشكلت أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين عدد من آمريات الصنوف الساندة والخدمية كالمدفعية والمخابرة والنقلية وكانت وحدات المدفعية تسمى مدفعية الصحراء التي عدلت تسميتها إلى مدفعية الميدان فيما بعد وكان أول وزير دفاع للعراق هو الفريق جعفر العسكري كان تسليح الجيش غربياً وتشكلت هيئة بريطانية للإشراف على ذلك وشهدت المرحلة التالية تطوراً للصنوف المقاتلة والساندة وكذلك توسعت مديريات الصنوف والخدمات كثيرا وفي بداية تشكيل الجيش العراقي عام 1924 أسست المدرسة العسكرية (الكلية العسكرية) لتخريج ضباط أكفاء ثم عام 1928 أسست كلية الأركان العراقية لتأمين ضباط ركن كفوئين لمناصب الركن والقيادة كذلك أسست الكثير من مدارس الصنوف المختلفة للجيش وكلها على أسس وخبرات الجيش البريطاني الذي كان يعتبر آنذاك من أعظم الجيوش العالمية عام 1927 شهد تشكيل نواة للقوة الجوية حيث أرسلت أول دفعة من الضباط البريين للتدريب على قيادة طائرات مقاتلة إلى بريطانيا حيث عادوا بطائراتهم الخمس بداية ربيع عام 1930 إلى بغداد وسط احتفال رسمي وشعبي مشكلين السرب الأول للقوة الجوية العراقية التي تعاظمت فيما بعد ثم شكلت آمرية القوة النهرية بعد ذلك بعدد من الزوارق البخارية الخفيفة وأبتداءا من عام 1933 شارك الجيش العراقي بعدد من المهام القتالية لحفظ الأمن الوطني ضد سلسلة من التمردات المسلحة لقبائل آشورية وكردية في شمال الوطن وعربية في الفرات الأوسط تشرين أول عام 1936 أشترك الجيش العراقي في أول انقلاب عسكري لإغراض سياسية بقيادة الفريق بكر صدقي قائد الفرقة الثانية حيث شكلت وزارة جديدة برئاسة حكمت سليمان في بداية الحرب العالمية الثانية كان هناك تيار سياسي وعسكري يقوده نوري السعيد لمشاركة الجيش العراقي بجانب الحلفاء ضد المحور الألماني الإيطالي لنيل مكتسبات سياسية كبيرة بعد الحرب إلا أن الرافضين لهذا المشروع حالوا دون ذلك وقد تسبب ذلك بانقلاب سياسي برئاسة رشيد عالي الكيلاني المسند بالقيادة العسكرية للجيش والقوة الجوية الذين عرفوا بالمربع الذهبي (العقداء الأربعة) صلاح الدين الصباغ وكامل شبيب وفهمي سعيد ومحمود سلمان وما عرف بانتفاضة مايس عام 1941 علاوة على رفض قائد الفرقة الأولى اللواء الركن إبراهيم حمدي الراوي أوامر الوصي عبد الإله الذي لجأ إليه في التصدي للانتفاضة وانتهت بمواجهة عسكرية ما بين الجيش العراقي المسند بعدد محدود جدا من الطائرات القاصفة الألمانية والقوات البريطانية المتفوقة خلال شهر واحد من القتال مما أدى إلى هروب القيادة العراقية إلى إيران أولا ثم بعضهم وصل إلى ألمانيا وإيطاليا ومن الجدير بالذكر شكل فيلق عربي للقتال مع الجيش الألماني في تلك الحرب كان يحمل شارة العلم العراقي بالنظر للعدد الكبير من المتطوعين العراقيين فيه نكاية بالبريطانيين عام 1948 شارك الجيش العراقي بثقل ميداني في الحرب العربية (الإسرائيلية) الأولى كأول قتال على المستوى القومي وقد أبلى بلاءا حسنا فيها ولا تزال شواهد قتاله قائمة حتى يومنا هذا في فلسطين المحتلة عام 1954 توسع الصنف المدرع الذي كان يعتمد على مدرعات مدولبة فقط إلى استخدام الدبابات الثقيلة وكانت أول كتيبة دبابات شكلت بدبابات بريطانية نوع (تشرشل) وكان الجيش العراقي قبل هذا التاريخ قد توسعت صنوفه المقاتلة والخدمية كثيرا كصنف الهندسة العسكرية والهندسة الآلية الكهربائية وغيرها حتى عام 1958 كان الجيش العراقي يتألف من أربعة فرق تتوزع على المحافظات كالتالي (فرقة مشاة 1) في الديوانية (فرقة مشاة 2) في كركوك (فرقة مشاة 3) في ديالى قبل أن تنتقل فيما بعد إلى الحبانية في الأنبار (فرقة مشاة 4) في الموصل نفذت بعض تشكيلات الجيش العراقي انقلابا عسكريا بقوة السلاح لتغيير سياسي خطير والذي عرف بثورة 14 تموز 1958 ضد النظام الملكي ليؤسس أول جمهورية في تاريخ العراق وبدأت مرحلة جديدة بتسليح وتجهيز الجيش فقد تحول للسلاح الروسي الشرقي وجهز بأسلحة متطورة في حينه وشكلت الفرقة الخامسة في البصرة وقد جهزت القوة الجوية بطائرات روسية نوع (ميغ 15 و17) والقوات البرية بدبابات روسية نوع تي 34 و 54 وناقلات الجنود المدرعة نوع بي تي آر 254 والقوة البحرية جهزت بزوارق الطوربيد السريعة روسية الصنع ونفذت بعض تشكيلات الجيش انقلابا دمويا في 8 شباط عام 1963 عرف بثورة 14 رمضان ضد حكم عبد الكريم قاسم لتأسيس الجمهورية الثانية وسرعان ما نفذت بعض وحدات الجيش انقلابا عسكريا آخر في 23 تشرين ثان 1963 ضد حكم البعث وعام 1966 وقد حصل الجيش العراقي على دعم أميركي وبريطاني في مجال العربات القتالية والدروع كدبابات أميركية من نوع أم 24 وناقلات جنود مدرعة نوع أم 113 ومركبات جيب نوع يوتليتي وطائرات إسناد أرضي بريطانية نوع (هوكر هنتر) تشجيعا للابتعاد عن المعسكر الشرقي بقيادة الإتحاد السوفيتي دخلت طائرات الميغ 21 والقاصفات الخفيفة والمتوسطة نوعي تيو 28 و16 والدبابات تي 55 وفي عام 1967 شاركت وحدات برية (لواء المشاة الثامن) وعدد من الطائرات القاصفة نوع الباجر تيو 16 بالتصدي للعدوان الإسرائيلي ضد الدول العربية مصر والأردن وسوريا ثم حرب الاستنزاف على الجبهة الشرقية حتى عام 1971 بقوات برية وجوية كبيرة دعيت بقوات صلاح الدين الأيوبي التي تمركز على الجبهة الأردنية في 17 تموز عام 1968 نفذت وحدات الحرس الجمهوري انقلابا عسكريا دون قتال عرف بثورة 17-30 تموز ليؤسس حزب البعث الجمهورية الثالثة وتوسعت فرق الجيش العراقي بتشكيل الفرقة المدرعة السادسة عام 1969 وهي ثاني فرقة مدرعة بعد الفرقة المدرعة الثالثة كذلك القوات الجوية فضمت إليها طائرات الميغ 21 المطورة وطائرات السيخوي 7 عام 1972 بعد انسحاب القوات العراقية من الأردن جرى أعادة تنظيم واسعة للجيش العراقي على أسس متطورة في مجالات عديدة ومنها المجال التدريبي حيث نفذ أول مناورات كبيرة بمستوى فرقة مدرعة في منطقة الجزيرة وفقا للدروس المستنبطة من حرب حزيران عام 1967 في تشرين أول عام 1973 شاركت قوات عراقية برية وجوية كبيرة في الحرب العربية (الإسرائيلية) الرابعة على الجبهتين السورية والمصرية وقد حالت القوات العراقية دون سقوط دمشق بيد القوات (الإسرائيلية) وتعتبر مشاركة الجيش العراقي في حرب تشرين حدثا مجيدا في تاريخ الصراع العربي (الإسرائيلي) فلقد تمت هذه المشاركة دون تخطيط مسبق على صعيد القتال أو الشؤون الإدارية ونفذت بشكل سريع ومفاجيء وبمبادرة عراقية بحتة وكانت أطراف عربية تتوقع المشاركة في مثل هذه الظروف رمزية أو محدودة على الأقل لكن العراق دفع إلى ساحة المعركة التي تبعد عن أراضيه أكثر من 1000 كم ثلاثة أرباع قواته الجوية وبدأ يعمل على إرسال المزيد من القوات من مختلف الصنوف وكان تركيزه على الإسراع بإرسال الطيران والدروع نابعة من رغبة القيادة السورية في الحصول على هذين السلاحين قبل أي شيء آخر وبالإضافة للحجم المادي الكبير للمشاركة العراقية فقد كان هناك عامل ثان يتعلق بجوهر العمل العسكري الذي يتأثر عادة بطبيعة التحالفات وشدتها ومن الواضح أن العراق لم يدخل الحرب كبلد حليف ذي مصالح خاصة متطابقة مع المصالح العامة لمجمل حلفائه ويقاتل لتحقيق المصالح الخاصة من خلال تحقيق المصالح العامة ويوازن بين الجهد والربح ولا يقدم للحلف سوى الجهد الأدنى مقابل الربح الأقصى لكنه دخل الحرب كدولة معنية بالصراع العربي (الإسرائيلي) ومستعدة لتقديم كل شيء لإسناد الجهد العسكري والاقتصادي العربي ولذلك تجاهل كل الاعتبارات وتحديدات العمل وإسقاط الحسابات القطرية من اجل تحقيق الهدف القومي الاستراتيجي العام ولو لم يعتبر العراق نفسه طرفا معنيا لا طرفا حليفا فقط لما تمت حركة قواته بزخم وسرعة ولأختفت الطبيعة التصادمية التي اتسمت بها عملياتها والعامل الثالث المهم الذي يميز المشاركة العراقية هو أن القوات البرية والجوية الكبيرة التي دخلت سورية لم تشكل قيادة ميدانية مستقلة بل وضعت نفسها تحت تصرف القيادة السورية مباشرة بغية تسهيل عمل هذه القيادة وإعطائها قدرة ومناورة على زجها في المعركة بأسرع وقت ممكن ولم يكتف العراق بمشاركته العسكرية فقط بل استخدم أيضا سلاحه الاقتصادي ضد كل من ساعد (إسرائيل) في حربها أو شارك فيها وقدم الشعب العراقي إلى الشعب السوري النفط والمساعدات الاقتصادية والاعتدة ودبابات التعويض والأمر الآخر أن العراق وضع في موقف صعب وحرج لأنه لم يكن على علم مسبق بالحرب الأمر الذي جعل القوات المسلحة العراقية تدخل الحرب وفق معطيات وشروط حدت من فعالياتها العسكرية في بعض المواقف رغم الاندفاع والقدرة القتالية العالية التي أظهرتها وباعتراف (الإسرائيليين) أنفسهم وهناك مبدأ معروف بالحروب هو أن فعاليات القوات المسلحة في ساحة المعركة لاترتبط فقط بقوتها وقدراتها وكفاءتها الذاتية لكنها تتعلق أيضا والى حد كبير بالشروط المفروضة عليها خلال العمل ومن التحديدات التي رافقت اشتراك الجيش العراقي في الحرب والتي تم تجاوز معظمها من خلال التعاون والتنسيق بين الجانبين السوري والعراقي : 1. دخل الجيش العراقي الحرب في الجبهة السورية على ارض لم يستطلعها مسبقا ونفذ واجباته من الحركة في معركة تصادمية تعتبر من أصعب أشكال الحروب وأكثرها تعقيدا والحقيقة للتاريخ أن القيادة السورية قدموا تسهيلات ومعلومات سهلت كثيرا على الجيش العراقي مهماته وكان التعاون والتنسيق بين القوات العراقية والسورية في أروع أشكاله لان المعركة كانت واحدة والمصير كان واحدا 2. دخلت القوات العراقية المعركة بعد تنقل طويل حيث قطع مسافة 1200- 1500 كم وهذا بدوره يؤثر بالطبع على راحة الجندي واستعداده البدني ومع ذلك كانت معنويات الجندي العراقي مرتفعة لأنه كان متلهفا لمساندة أشقائه ولمواجهة الجندي (الإسرائيلي) وجها لوجه بثاني معركة مباشرة وواسعة بينه وبين الجندي (الإسرائيلي) منذ حرب 1948 3. كانت القوات العراقية المقاتلة في الجولان تؤمن شؤونها الإدارية عبر بغداد ودمشق ومعروف أن مثل هذه المسافة لها تأثير على وصول الإمدادات الإدارية ورغم هذه المعضلة إلا أن الإرادة والتصميم للقوات العراقية كانت تتخطى هذه المعضلة وتتجاوزها لأنها كانت تنظر للهدف الأسمى والأنبل وهو دحر العدو وإفشال مخططاته 4. دخلت القوات العراقية بسياق عمل يختلف عن سياق عمل القوات السورية لكن تعاون هيئات الركن بكلا الجانبين ذلل كثيرا من المصاعب وأوجد قواسم عمل مشتركة حققت انسيابية مشهودة خلال المعارك 5. تم زج القوات البرية العراقية على الجبهة السورية الضيقة ولم يسمح لها باستخدام مجال عملها الأوسع على الجبهة الأردنية العريضة الأمر الذي حرمها من حرية العمل واختيار مكان الهجمات المقابلة وبالطبع كان هذا التحديد خاضعا لظروف خاصة لا دخل لها فيها 6. كما أثرت ظروف دخول الجيش العراقي لسوريا على حركة القوات المدرعة العراقية وجعلتها تصل الجبهة تباعا وفرضت ظروف المعركة زجها بالتجزئة (بالألوية) بدل زجها بكتلة ضاربة (فرقة أو فيلق) وفق ابسط مباديء قتال الدبابات بالحرب الحديثة وقد أدى هذا لفقدان قوة الصدمة عامي 1974 و 1975 شن الجيش العراقي وقوته الجوية هجوما كبيرا على القوات المتمردة في شمالي العراق بعد رفض الزعامة الكردية آليات تنفيذ قانون الحكم الذاتي للمنطقة الكردية والتي خضعت لتحريض من شاه إيران وإسرائيل حيث أنهت ذلك التمرد المسلح بالقوة والانتقال إلى نوع من العلاقة الإستراتيجية مع إيران على ضوء معاهدة الجزائر عام 1975 (6آذار) وسبق ذلك تشكيل الفرقة الثامنة وعدد من تشكيلات الاحتياط شهد الجيش العراقي بعد 1976 تطوراً وتوسعاً في قدراته التنظيمية والتسليحية تماشياً مع الأهداف القومية والوطنية التي أعلنت في تلك المرحلة وجرى التركيز على تنمية قابلية الحركة والمناورة والقوة النارية من خلال الاهتمام بالقطعات المدرعة والآلية في القوات البرية وشكلت الفرقة السابعة وقد طورت ووسعت قوات الحدود كثيرا وعموماً فقد أدخلت أسلحة ومنظومات دفاع جوي وتجهيزات حديثة للخدمة في القوات البرية والبحرية والجوية وتطورت القاعدة التدريبية لصنوف وخدمات الجيش كثيرا وكان حجم الجيش عشية دخوله الحرب مع إيران عام 1980 يتألف من اثنا عشر فرقة منها ثلاث مدرعة بعد تشكيل الفرقة المدرعة العاشرة عام 1976 وقوات جوية كبيرة أحتوت على طائرات قاصفة متوسطة المدى نوع ت يو 22 ومقاتلات نوع ميغ 23 وسيخوي نوع 22 روسية ومقاتلات فرنسية نوع ميراج أف 1 وطائرات هليكوبتر روسية نقل ومسلحة نوع مي8 و 17 و 25 وغزال فرنسية ومنظومات دفاع جوي متطورة نوع فولكا وبيجورا والكفدرات وسترلا بمنظومة قيادة وسيطرة نوع فرنسي أما القوات البحرية فقد ضمت زوارق صواريخ وسفن إنزال وسفن حراسة وطائرات هليكوبتر مسلحة فرنسية الصنع الحرب العراقية الإيرانية من 1980 –1988 تعتبر من أهم واخطر المراحل في تاريخ القوات المسلحة العراقية حيث شهدت الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت 8 سنوات وكانت تجري على ساحة عمليات تمتد من شمال العراق حتى الخليج العربي وعلى حدود بطول 1258 كم وقد امتدت نحو عمق الخليج العربي مسافة 1200 كم أخرى من خلال بعض طائرات القوة الجوية العراقية كطائرات الميراج المتطورة وطائرات الميغ 25 التي دخلت الخدمة خلال الحرب علاوة على العمق الإيراني بمسافات تزيد عن 800 كم هذه الحرب الطويلة شهدت اعنف واكبر المعارك في التاريخ الحديث شاركت فيها القوات المسلحة العراقية بمختلف قواتها وصنوفها وخلالها أيضا تطورت قوات الحرس الجمهوري حتى وصلت إلى مستوى جيش أستقر بثماني فرق منها 4 مشاة و 3 مدرعة و1 قوات خاصة كذلك تطور سلاح الصواريخ أرض/أرض إلى مديات بعيدة تجاوزت 650 كم بتطوير ذاتي لمؤسسات التصنيع العسكري الذي توسعت كثيرا خلال وبعد الحرب ولمتطلبات ساحة الحرب الواسعة ولمجابهة التهديد الإيراني تم تشكيل العديد من فرق الجيش على مستوى القوات البرية حتى وصل الحجم في نهاية الحرب عام 1988 إلى 57 فرقة معظمها بملاك خاص اغلبها فرق وقتية تضم عناصر احتياط ومجندين مقارنة بسبع وثلاثين لواء قتالي فقط بداية الحرب لقد أكتسب الجيش العراقي خبرات عظيمة خلال هذه الحرب على جميع المستويات الفنية والتنظيمية والقيادية والخبرات القتالية في مجال المعارك التعبوية والعملياتية والإستراتيجية بعد انتهاء الحرب في 8 آب 1988 شرعت القيادة العامة للقوات المسلحة بوضع خطة لهيكلية الفرق الوقتية ووضع الخطط لإعادة تنظيم وتسليح وتدريب الجيش بالاستفادة من خبرات الحرب ووضعت بهذه الفترة أسس للعقيدة العسكرية العراقية الجديدة التي تستند على الإستراتيجية الدفاعية التعرضية حيث تدافع القوات المسلحة عن الأراضي الوطنية اتجاه التهديدات المعادية ويمكن أن تتحول إلى العمليات التعرضية لإجهاض نوايا العدو خارج الأراضي الوطنية استعراض الجيش العراقي عام 1990 عندما كان يعد رابع جيش في العالم المصدر: منتديات المكلا كافيه - من قسم: المنتدى التعليمي - Eduction Section |
| | #2 |
![]() | القوات المسلحة العراقية ![]() القائد الرمز /عزة ابراهيم الدوري رئيس جمهورية العراق المحتل وقائد قوات مغاويرالنقشبنديه حالياً. هي القوات المسلحة لجمهورية العراق، تشمل كل من القوة البرية والقوة البحرية والقوة الجوية. سنتطرق في هذا الجزء للقوات البرية والبحرية فيما ستكون للقوات الجوية جزء خاص بها . تشكلت أولى وحدات القوات المسلحة العراقي عام 1921 خلال الأنتداب البريطاني للعراق، حيث تشكل فوج موسى الكاظم وأتخذت قيادة القوة المسلحة مقرها العام في بغداد، تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937 وصل تعداد الجيش إلى ذروته مع نهاية الحرب العراقية الإيرانية ليبلغ عدد أفراده 1,000,000 فرد. بعد الحرب الخليج الثالثة عام 2003 أعيد بناء وتسليح الجيش العراقي واطلق عليه تسمية الجيش العراقي الجديد الذي هو امتداد للجيش السابق فإعيد تشكيل الجيش وتسليحة من جديد. بعد ثورة العشرين تشكلت أول حكومة عراقية التي بادرت ببناء نواة الجيش العراقي في السادس من يناير عام 1921 حيت تم تشكيل فوج حمل اسم فوج موسى الكاظم الذي تألف من ضباط سابقين كانوا يعملون في الجيش العثماني في ثكنة تقع في الكاظمية الواقعة في العاصمة بغداد. تشكلت أيضا وزارة الدفاع العراقية الي ترأسها الفريق جعفر العسكري، اعتمد الجيش على المتطوعين وشكلت الفرقة الأولى مشاة في الديوانية والفرقة الثانية مشاة في كركوك، في العام 1931 استقلت العراق من بريطانيا وكانت القوة الجوية العراقية قد شكلت، تبعتها بعد سنوات القوة البحرية بعدة زوارق نهرية. ![]() في 1936 أشترك الجيش العراقي في أول انقلاب عسكري بقيادة الفريق بكر صدقي قائد الفرقة الثانية وشكلت وزارة جديدة برئاسة حكمت سليمان، وخاض الجيش العراقي حربا في أيار/مايو عام 1941 ضد انكلترا وكان الجيش العراقي انذاك يتكون من أربعة فرق من المشاة. كاملة التجهيز والقوة، يتألف كل قسم منها على ثلاثة ألوية. الفرقة الأولى والثالثة كانت تتمركز في بغداد. اما الفرقة الثانية فكانت في كركوك ،والفرقة الرابعة كانت متمركزة في مدينة الديوانية، على خط السكك الحديدية الرئيسي الممتدة من بغداد إلى البصرة. وكذلك كان للجيش العراقي دور ملحوظ عام 1948 ابان الحرب العربية - الإسرائيلية وكذلك بالمعارك التي تلتها في 1967 و 1973 وتوجد في يومنا هذا مقبرتين لشهداء الجيش العراقي في سوريا والاردن، في العام 1958 كان الجيش العراقي يتألف من أربعة فرق مشاة: فرقة مشاة 1 في الديوانية وفرقة مشاة 2 في كركوك وفرقة مشاة 3 في ديالى وفرقة مشاة 4 في الموصل. شهداء الجيش العراقي في فلسطين 1948 ![]() مقبرة شهداء الجيش العراقي بفلسطين لازالت أذهان من تبقى من معاصري النكبة من الفلسطينيين حافلة بالذكريات، ومن بينها دور الجيش العراقي واستبساله في الدفاع عن أراضيهم وخاصة شمال الضفة الغربية أمام العصابات الصهيونية. وتعتبر مقبرة شهداء الجيش العراقي في مثلث الشهداء على المدخل الجنوبي لمدينة جنين، معلما تاريخيا هاما، حيث تحتضن جثث عشرات ممن استشهدوا في معارك خاضوها دفاعا عن فلسطين. الباحثون في تاريخ القضية الفلسطينية يسجلون من جهتهم للجيش العراقي حفاظه على الشمال الفلسطيني وإبقاءه على السكان وعدم تشجيعهم على الهجرة كما حدث في مناطق أخرى. الجيش العراقي حقق في معاركه ضد العصابات الصهيونية انتصارات كثيرة، ولاحقها إلى ما بعد مدينة العفولة في الداخل الفلسطيني، ولم يرجع إلا بأوامر من قيادته. وذكر أن الجيش العراقي كان يقيم في بلدة عرابة حين هاجم الآلاف من هذه العصابات مدينة جنين، فوصلت هذه الأنباء إلى قائد الجيش العراقي آنذاك الذي هاجمهم بالمدفعية وأجبرهم على العودة حتى العفولة (داخل الخط الأخضر). وأضاف أن أوامر جاءت إلى قائد الجيش العراقي بالانسحاب والتوقف عن القتال وعن مقبرة الشهداء قال إنه تم جمع جثث الشهداء من المعارك في محيط جنين وقام السكان بدفنها في المقبرة، حيث كتبت أسماء الشهداء على غالبيتها. من جهته يوضح سكان مخيم جنين أن الحكومة العراقية أرسلت في الحرب فيلقا من الجيش للمشاركة في الحرب، حيث قاموا بالفعل بمساعدة الفلسطينيين ودحر اليهود عن جنين. و إن عددا من الشهداء العراقيين سقطوا ودفنوا في مقبرة الشهداء التي تحولت إلى مزار للوفود والشخصيات في المناسبات وخاصة يوم النكبة، حيث تقرأ الفاتحة وتوضع باقات الورود ويستذكر الجميع الجيش العراقي واستبساله. و "لو كان لدى الجيش العراق سلطة مطلقة لاستمر في صد الاحتلال وصد الهجوم الصهيوني، لكن بأوامر من العراق ومن أعلى المستويات تقرر التوقف عن الحرب". كما يذكر الفلسطينين انهم بالنظر للثقة بالجيش العراقي طلبنا منه التقدم حيث كانت الفرصة سانحة لكنه لم يفعل، بسبب عدم صدور اوامر من الجهات العليا في الدولة فكنا نردد أغنية مطلعها "ماكو أوامر يا صالح زكي" وهو قائد الجيش العراقي في تلك الفترة. ويصف أستاذ التاريخ ورئيس جامعة القدس المفتوحة الدكتور يونس عمرو، مشاركة الجيش العراقي في حرب 1948 بالفاعلة، مؤكدا أنها "أسهمت إلى حد بعيد في المحافظة على الجزء الشمالي من فلسطين". وأضاف أن الجيش حافظ على القطاع الشمالي، والقطاع الشمالي المتوسط وعلى مواقعه التي لا تبعد عن شاطئ البحر بضعة كيلومترات، كما حافظ على قرى وأراضي منطقة مثلث جنين ودافع عنها حتى أعلنت الهدنة. وأضاف أن اتفاقية محادثات رودس نصت على التنازل عن قرى المثلث لإسرائيل بسكانها "ولولا وجود وبسالة هذا الجيش لما تمت المحافظة عليه ولما كان الفلسطينيون يتمتعون بوجودهم فيه، ولولاه لتحولوا إلى الشتات واللجوء". الدور الأهم للجيش العراقي كما يؤكد عمرو أنه "لم يشجع الفلسطينيين الذين كان يسيطر على مناطقهم على الهجرة خلافا للجيوش الأخرى" و منها الجيش الأردني مثلا, مضيفا أن الفضل في الزخم السكاني الفلسطيني داخل الخط الأخضر يرجع إلى دور الجيش العراقي. ملاحظة , الجيش العراقي هو الوحيد الذي حارب كجيش منظم, بينما حارب باقي العرب كمتطوعين فقط, يعني أفراد بدوافعهم الخاصة فترة الانقلابات في 1958 قام الجيش بتنفيذ انقلاب عسكري بقيادة عبد الكريم قاسم (ثورة 14 يوليو عام 1958)، بعد استقلال الكويت تحشد الجيش عام 1961 بالقرب من الكويت، إثر تهديدات عبد الكريم قاسم بضم الكويت. في 1963 نفذ الجيش انقلابا اطاح بحكم عبد الكريم قاسم، وفي 1968 نفذ الجيش انقلابا اوصل حزب البعث إلى السلطة . عند وصول صدام حسين إلى هرم السلطة في العراق عام 1979 أستغل ضعف الثورة الإيرانية الحديثة العهد بالمقارنة مع حكومة الشاة السابقة التي كانت موالية للغرب فانتهز فرصة اقالة اغلب الضباط والعسكرين وهروبهم خارج إيران خوفاً من المحاكمة فأعلن عن إلغاء اتفاقية الجزائر عام 1975 وشن هجوما على الأراضي الإيرانية في 22 سبتمبر 1980م وذلك لتحرير الاراضي المحتله من قبل الاحتلال الايراني ومن اهمها مدينة اصفحان المسمية حالياً اصفهان وبعض المناطق الصغيره المحازوه لشط العرب . في وقت لاحق قام الشهيد الرمز صدام حسين، بالسعي لبناء قوة قتالية كبيرة وخلال سنوات الحرب بين العراق وايران تضاعف حجم الجيش بشكل كبير، حيث بلغ تعداد الجيش 200,000 جندي في 12 فرقة و 3 ألوية مستقلة عام 1981، ثم إلى 500,000 في 23 فرقة وتسعة ألوية عام 1985. خلال حرب أستمرت 8 سنوات كان الجيش العراقي قد بلغ ذورة قواته وبلغت أعداد الأفراد فيه 1.000.000 فرد كرابع أكبر جيش في العالم من حيث عدد الأفراد وكان يتشكل من 50 فرقة للقوات البرية. كما تشكل خلال هذه الفترة قوات الحرس الجمهوري وهي أحد أهم وحدات القوات المسلحة العراقية وكانت تشكل عنصر الهجوم الرئيسي للجيش العراقي ومفتاح النصر للعراق. وبلغ عدد أفراد الحرس الجمهوري في أغسطس/ آب 1990 150 ألفا، وبعد حرب الخليج عام 1991 تراوح العدد بين 60 ألفا و80 ألفا. وكانت تعد القوات العراقية اقوى القوات في منطقة الشرق الاوسط وغرب آسيا بسبب تفوقها العددي والتكنلوجي. ![]() الاستعراض العسكري 1990 كان الجيش العراقي الرابع عالمياً آنذاك حرب الخليج الثانية و عشية حرب الخليج الثانية عام 1991 وصل تعداد الجيش إلى 1,000,000 فرد موزعين في 42 فرقة ما بين مدرعة ومشاة آلية وسبعة أقسام، و 20 لواء من القوات الخاصة، مجموعة في سبع فرق، بالإضافة إلى ستة فرق من الحرس الجمهوري العراقي. بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية اتخذ الرئيس السابق صدام حسين قرارا مفاجئا بغزو الكويت. انتهت أزمة الكويت بتحالف عالمي لأكثر من 30 دولة بقيادة الولايات المتحدة وأعلانها الحرب على العراق لتحرير الكويت وسميت العملية عاصفة الصحراء دمرت غالب القوة الجوية العراقية خلال الحرب كما فرض حصار أقتصادي أستمر حتى 2003 العام الذي أحتلت فيه القوات الأمريكية العراق ودمرت باقي قطاعات الجيش وكان هذا أكبر خطئ ارتكبته الولايات المتحدة الامريكية. اعطى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية اعتباراً من 1 يوليو 1997 دراسة تفيد بأن هيكل الجيش العراق يتألف من سبعة مقرات للفيالق، وستة فرق مدرعة أو ميكانيكية، و 12 فرق من المشاة، و 6 فرق من قوات الحكومة، وأربع كتائب الحرس الجمهوري الخاص، 10 الكوماندوز، واثنان من القوات الخاصة التابعة للكتائب. وكان يقدر عددهم 350000 فردا، بينهم 100000 في الآونة الأخيرة أشارت إلى الاحتياط. بعد حرب 2003 لواء التدخل السريع الأول العراقي شكل اول لواء في الجيش العراقي الجديد نهاية عام 2003 وهو اللواء الأول تدخل سريع الذي يعتبر بذرة الجيش العراقي الجديد ويتكون الجيش العراقي الجديد من حوالي 15 فرقة مشاة وواحدة منها فرقة مشاة الي، ويبلغ تعداده حوالي 350000 الف مقاتل تم تشكيل اللواء بدعوة العديد من الضباط وضباط الصف من صنف القوات الخاصة والدرع في الجيش العراقي السابق ليكونوا نواة اللواء وبداية الجيش العراقي الجديد.ومن الضباط الذين قادوا لواء التدخل السريع الأول: اللواء الركن طارق عبد الوهاب العزاوي قائد عمليات ديالى 2008 م، واللواء الركن عبد الله البيدر قائد فرقة المشاة السابعة، وآمر اللواء الحالي من سنة 2007 إلى 2009 العميد الركن عادل شمل. الوحدات يتكون اللواء من : .مقر اللواء ويتكون من: أ.سرية مغاوير اللواء. ب.بطرية اللواء. .فوج التدخل السريع الأول. .فوج التدخل السريع الثاني. .فوج التدخل السريع الثالث. .فوج التدخل السريع الرابع. القوة البرية العراقية تتكون من 17 فرقة لكل فرقة 4 ألوية وحالياً تملك القوة البرية 172 دبابة قتال رئيسية كما تعاقدت الحكومة العراقية على شراء 140 دبابة أبرامز أمريكية تتسلمها في اب 2010 ويستلم العراق 140 أخرى في 2011 وعند الانسحاب الأمريكي الكامل تصل عدد الدبابات 700 دبابة ابرامز كما تملك القوات البرية العديد من المدرعات وناقلات الجنود وقطع المدفعية. دبابة ابرامز العراقية وقد اعيدت القوة البرية العراقية عام 2004 وهي تتكون من 17 فرقة عسكرية كاملة جلها من المشاة وتتكون الفرقة الواحدة من اربعة الوية وعدد الفرقة الواحدة 14,000 الف مقاتل. وتتكون القوات البرية الآن من الفرق التالية : * 1.الفرقة الأولى تدخل سريع مقر الفرقة في الرمادي * 2. الفرقة الثانية مشاة مقر الفرقة في الموصل * 3. الفرقة الثالثة مشاة مقر الفرقة في سنجار * 4. الفرقة الرابعة مشاة مقر الفرقة في تكريت * 5. الفرقة الخامسة مشاة مقر الفرقة في بعقوبة * 6. الفرقة السادسة مشاة مقر الفرقة في بغداد الكرخ * 7. الفرقة السابعة مشاة مقر الفرقة في الانبار البغدادي * 8. الفرقة الثامنة مشاة مقر الفرقة في الديوانية * 9. الفرقة التاسعة مشاة الي مقر الفرقة في بغداد الرستمية * 10. الفرقة العاشرة مشاة مقر الفرقة في الناصرية * 11. الفرقة الحادية عشرة مشاة مقر الفرقة في بغداد الرصافة * 12. الفرقة الثانية عشرة مشاة مقر الفرقة في كركوك * 13. الفرقة الرابعة عشرة مشاة مقر الفرقة في البصرة * 14. الفرقة السابعة عشرة مشاة مقر الفرقة في بغداد المحمودية القوة البحرية العراقية ![]() ![]() القوة البحرية العراقية هي القوى البحرية للقوات المسلحة العراقية تشكلت عام 1937 بعد وصول 4 زوارق نهرية هذه القوة طورت في الستينات بوصول زوارق الطوربيد. بلغت القوة البحرية العراقية ذروتها خلال الحرب العراقية الإيرانية حيث بلغ مجموع أفرادها 5,000 فرد مقر قيادتهم في البصرة وتشكل أسطولها في قاعدة أم قصر البحرية من 8 زوارق صواريخ من نوع أوسا أشتراهم العراق من الأتحاد السوفيتي. خلال الدخول العراقي للكويت أغرقت البحرية الكويت 4 زوارق صواريخ عراقية أثناء الأبرار البحري على جزيرة بوبيان وفيما أستولت القوات العراقية على 6 زوارق صواريخ كويتية من صنع شركة لورسن الألمانية ،حيث استولت القوات العراقية على القاعدة ولم تجهز هذه الزوارق لضيق الوقت، في حرب الخليج الثانية دمرت اغلب هذه الزوارق أو أغرقت. حالياً تم إعادة تشكيل القوة البحرية العراقية الجديدة ويبلغ عدد منتسبيها حوالي 2000 فرد. كما وقع العراق مع الولايات المتحدة الاميركية عقد لبناء اربع سفن حربية متطورة سيتم تسليمها نهاية 2011 , وتم بناء اربعة سفن حربية من قبل ايطاليا وتم تسليم اول سفينة حربية في البحرية العراقية في الشهر 6\2009 تحمل اسم سفينة الفتح واستلم العراق بقية السفن البحرية قبل ايام وهي. "نصر 7001" "فتح 7002" الشموخ- 704 المجـد- 703 ![]() أحد ضباط القوة البحرية العراقية، خلال إشرافهِ على سير الاستعراض العسكري للقوة البحرية في الرابع عشر من شباط- فبراير 2010، بمناسبة تدشين الفرقاطتين الجديدتين للدوريات البحرية المجد 703، والشموخ 704 التي قامت إيطاليا ببنائها لصالح القوة البحرية العراقية. عدد من رجال البحرية العراقية، على ظهر زورق الدوريات الحربي المجد 703، في الرابع عشر من شباط- فبراير 2010، أثناء استعراضهم للزورق الذي كان أحد زورقين تسلمتهما القوة البحرية العراقية مؤخراً. وقد أُجريت مراسم الاحتفال بتدشين هذا الزورق والزورق الآخر الذي يحمل اسم الشموخ 704، في ميناء أُم قصر الجنوبي. هذا، وتجدر الإشارة إلى أنه بعد وصول هذه السفن الحربية من زوارق الدوريات البحرية، بقي أمام طواقم قيادة مثل هذه الزوارق من رجال البحرية العراقية، أن يقوموا برحلة مع زوارقهم للدخول في دورة تدريبية متقدمة، أُعِدّت لهم في الولايات المتحدة، يُبحرون خلالها في رحلةٍ طويلة تأخذهم حتى مياه المحيط الأطلسي، لكي يصلوا بعدها إلى موانئ ولاية لويزيانا الأمريكية الواقعة جنوب البلاد، لكي يتم من خلال تلك الدورة صقل مهاراتهم وتنمية خبراتهم لكي يتمكنوا من أداء مهامهم ومسؤولياتهم الكبيرة التي تنتظرهم. بعض صور الجيش العراقي (القوات البرية والبحرية) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() استعراض يوم السيادة دبابات ابرامز العراقية ![]() ![]() دبابة تي 72 العراقية ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() مدرعات بي تي ار 80 " فرقة الاسناد " ومدرعات ام- 1126 سترايكر للتنقل المرن " القوات الخاصة " ![]() ![]() مغاوير الجيش ![]() القوات الخاصة ![]() " مشاية الليل " ![]() تفرج يا عراق ![]() جندي عراقي فوق مدرعة ![]() ![]() هاي صورة لطفل محرر من قبل القوات الخاصه العراقيه البطله يقبل الظابط العراقي البطل صورة روعه البحرية العراقية ![]() ![]() إنتهى الجزء الثاني وللبقية تتمة مع الجزء الثالث والاخير بأمان الله وحفظه (أحمد ابو مصعب) |
|
| | #3 |
![]() | القوة الجوية العراقية تعريفها: هو الفرع العسكري في العراق المسؤول عن مراقبة الحدود الدولية و مراقبة الاصول الوطنية و العمليات الجوية,و و تعمل القوة الجوية العراقية ايضا كقوة دعم للبحرية العراقية و الجيش العراقي. تأسست القوة الجوية العراقية في 1931 عندما كان العراق تحت الحكم البريطاني و كان يستخدم الطائرات البريطانية حتى ثورة 14 تموز 1958 حيث بدأت الحكومة العراقية الجديدة اقامة علاقات جيدة مع الاتحاد السوفيتي و استخدمت القوة الجوية العراقية طائرات سوفيتية الى جانب الطائرات البريطانية على مدار الخمسينيات و الستينيات,عندما وصل الرئيس العراقي الاسبق "صدام حسين" الى الحكم , نمت القوة الجوية العراقية بسرعة جدا عندما طلب العراق المزيد من الطائرات السوفيتية و الفرنسية في الحرب العراقية الايرانية في الثمانينات وصل عدد طائرات سلاح الجو العراقي الى اكثر عن 950 طائرة ليصبح اقوى قوة جوية في المنطقة و العالم في حرب الخليج فرض مجلس الأمن الدولي الحظر الجوي على العراق و في حرب الخليج الثانية (حرب الكويت) 2003 سقطت القوة الجوية العراقية نهائيا. يظهر فى هذه الصور المرحوم الفريق طيار جودت النقيب احد ابطال حرب تشرين و حرب الخليج الاولى ![]() وفي هذه الصورة لا اعلم من بها لكنها طائرة هوكر هنتر ![]() التاريخ: القوة الجوية العراقية الملكية "RIrAF" Royal Iraqi Air Force تأسست في 22 نيسان\\ابريل 1931 تحت الوصاية البريطانية قبل تأسيس القوة الجوية العراقية الملكية كانت القوة الجوية الملكية التابعة لبريطانيا "RAF" Royal Air Force هي المسؤولة عن عمليات القوات البريطانية في العراق في العشرينات و حتى تأسيس القوة الجوية العراقية الملكية في اوائل الثلاثينات, و عند تأسيس القوة الجوية العراقية الملكية تم بناء قاعدة له في منطقة الوشاش في بغداد و شمل 5 خمسة طيارين من طلاب علم الطيران في كلية الطيران الملكي و 32 ميكانيكي طيران و هؤلاء الطيارين الخمسة كانو: 1- ناطق محمد خليل الطائي 2- محمد علي جواد 3- حفظي عزيز 4- أكرم طالب مشتاق 5- موسى علي وفي اثناء السنوات الاولى من تأسيس القوة الجوية العراقية الملكية كانو يستلمون مقاتلاتهم بشكل رئيسي من المملكة المتحدة وحتى سنوات ما بعد استقلال العراق كانت القوة الجوية تعتمد على المملكة المتحدة وكان العراق تخصص معظم صادراته الى الجيش العراقي و بحلول عام 1936 كانت القوة الجوية العراقية الملكية تملك فقط 37 طيارا و 55 طائرة و لكن في السنوات التي تلتها شهدت القوة الجوية المزيد من النمو و زاد عدد الطيارين الى 127 طيارا اثناء تدريب الطيارين العراقيين عليها فى فرنسا ![]() الأربعينيات لم يستخدم القوة الجوية العراقية الملكية في اية معركة حتى عام 1941 في الحرب الانكليزية العراقية وكانت انذاك القوة الجوية العراقية الملكية تحت قيادة رشيد عالي الكيلاني وبعد ذلك في عام 1948 عندما تم اعلان دولة اسرائيل وانفجرت الحرب العربية الاسرائيلية الاولى وبالرغم من أن القوة الجوية العراقية الملكية كانت مولودة جديدة الا أنها لعبت دورا مهما في الحرب العربية الاسرائيلية من عام 1948 الى 1949 بعثت القوة الجوية العراقية الملكية قاذفات قنابل من نوع Avro Anson الى الاردن و من هناك قامت بعدة هجمات ضد الاسرائيليين و بعدها بفترة اسبدلت هذه المقاتلات بطائرات متطورة أكثر من طراز Hawker Fury على أية حال العراق استلم 14 طائرة Hawker Fury ولكن فقط ارسلت 6 منها للقيام بهجمات ضد الدولة الحديثة لاسرائيل وذلك كان في يوم 7 من حزيران\يونيو عام 1948 وبالرغم من المشاكل استمرت القوة الجوية العراقية الملكية بشراء طائرات Hawker Fury و ايضا اشترت 38 طائرة من طراز F.Mk.1 و 4 طائرات two-seaters و في ذلك الوقت كانت الطائرة الاسرائيلية Boeing B-17 المنافسة الوحيدة للعراقية Hawker Fury و العراق استلم أول وجبة طائرات نقل من طراز de Havilland Dove VIP في 1951 و كان عددها 3 طائرات الخمسينيات و بداية الستينيات مرت القوة الجوية العراقية الملكية بسلسلة من التغيرات المهمة في الخمسينات وكان أبرزها اسقاط الحكم الملكي في العراق عام 1958 و تغير اسمه و تشكيل الحكومة الجديدة مما سبب في استيراد الاسلحة من دول اخرى منذ تأسيسها و الى 1958 كانت جميع الطائرات العراقية تستورد من المملكة المتحدة و في عام 1953 استلم العراق طائرات جديدة من طراز de Havilland Vampire و ايضا في صيف عام 1950 استلم العراق طائرات de Havilland Venoms و طائرات Hawker Hunters و من 1954 الى 1956 استلم العراق 14 طائرة نفاثة من طراز de Havilland Vampire و ايضا في عام 1953 و بمساعدة الولايات المتحدة استلم العراق مجموع 4 طائرات Bristol 170 و 14 طائرة Hawker Hunters كانت قد اشترتها في صفقة سابقة من المملكة المتحدة ما بعد ثورة 14 تموز بعد ثورة 14 تموز بقيادة الزعيم الراحل "عبدالكريم قاسم" زاد العراق علاقات دبلوماسية مع بلاد حلف وارسو و الاتحاد السوفيتي و تم تغير اسم القوة الجوية العراقية الملكية و أصبح القوة الجوية العراقية بحذف كلمة "الملكية" Royal Iraqi Air force أصبح Iraqi Air Force والاسم المختصر كان RIrAF أصبح IQAF و لم يصبح IAF لأنها اختصار للقوة الجوية الاسرائيلية الشيوعيون كانو سريعون جدا بتجهيز القوة الجوية العراقية بمقاتلاتهم الحديثة حيث بدأو بتوقيع صفقات مع الحكومة الجديدة و اعطوا العراق مقاتلات من طراز MiG-17 و MiG-19 و MiG-21 وقاذفات القنابل Ilyushin Il-28 و ايضا استلم العراق 13 طائرة نقل Ilyushin Il-14 من بولندا في عام 1957 و أول MiG-17 استلمها العراق في 1958 لتحل محل de Havilland Vampire وفي أواخر الستينات و بداية السبعينات استلم العراق طائرات MiG-17 متطورة و ارسلت MiG-17 القديمة كهدية الى مصر وسوريا اللذان كانا حليفا العراق انذاك و ايضا استلم العراق 50 طائرة MiG-19 و ارسلت القديمة كهدية اخرى الى مصر هذه المرة لم تعطي اي طائرة الى سوريا انقلاب اخر في 1962 جلب العراق اقرب الى منظمة حلف الناتو و النتيجة تم شراء المزيد من طائرات Hawker Hunter و في عام 1966 مرة اخرى الاتحاد السوفيتي حيث اشرى العراق دفعة جديدة من طائرات الميغ طراز MiG-21PF interceptors حرب الأيام الستة في يونيو\حزيران 1967 و في أول ايام حرب الأيام الستة تحطمت عدد من طائرات الضرب العراقية بهجوم جوي اسرائيلي,فتجمعت القوة الجوية العراقية و قامت بعملية انتقامية في اليوم الخامس حيث نفذت القوة الجوية العراقية 50 غارة جوية على اسرائيل في يوم واحد فقط وكانت القوة الجوية العراقية قادرة باختراق الأجواء الاسرائيلية و حطمت 5 طائرات اسرائيلية في قتال جوي و ايضا كانت للقوة الجوية العراقية دور بارز و مهم في دعم القوات البرية الاردنية في 6 يونيو\حزيران طائرات Hawker Hunter دمرت سبع طائرات اسرائيلية في قتال جوي من دون أي اصابات في الطائرات العراقية وكانت القوة الجوية العراقية قادرة على حماية قواعدها في غرب البلاد من الهجمات الاسرائيلية السبعينات و حرب يوم الغفران بسبب كثرة الصفقات العراقية نمت القوة الجوية بسرعة و كثرت في الحجم و القدرة,وكانت هناك صفقات مع الامم الأوروبية الشرقية لشراء عدد كبير من الطائرات الحديثة حيث أصبحت القوة الجوية أقوى بكثير من السابق وبالرغم من هذا لم تكن الحكومة العراقية راضية من الطائرات الشرقية مثل MiG-21 و سيخوي Su-7 لذا بدأوا بشراء المقاتلات الفرنسية من طراز Mirage F-1 و بعدها بقترة Jaguars قبل حرب يوم الغفران أرسلت القوة الجوية العراقية 12 طائرة Hawker Hunters الى مصر لدعم القوات المصرية ونجت فقط طائرة واحدة منهم, القوة الجوية استلمت أول طائرة سيخوي Sukhoi Su-7 في 1968 و أرسلت بعض طائراتها الى سوريا و في هجمات اسرائيلية مستمرة على القواعد الجوية العراقية في سوريا تضررت عدد من الطائرات العراقية, و أيضا استهدفت قاعدة عراقية في سوريا بنيران صديقة من سوريا حيث ضربتها صاروخ SAM سوري عن طريق الخطأ مما أدى الى الغاء عملية 8 أكتوبر/تشرين الأول و أيضا سببت في تقليص العلاقات بين الحكومة العراقية و سوريا و فكك العراق قاعداته الجوية في سوريا و سحبت قواته البرية منها و تركت سوريا تحت رحمة الهجمات الجوية الاسرائيلية و في حرب أكتوبر/تشرين 1973 أول هجوم على قواعد الجيش الاسرائيلي في سيناء كانت من الطائرات العراقية وحدها حيث ضربوا مواقع للمدفعية الاسرائيلية و الدبابات الاسرائيلية و ايضا استطاعوا تحطيم 12 طائرة اسرائيلية في قتال جوي وبعد فترة قليلة من الحرب طلب العراق 14 طائرة Tu-22B و طائرتينTu-22U من الاتحاد السوفيتي و أيضا طلب صواريخ Raduga Kh-22 من رومانيا,و بحلول 1979 تم تسليم عشرة Tu-22B و طائرتين Tu-22U وفي السبعينات شهدت البلاد عدة ثورات كوردية و بمساعدة شاه ايران حصل الأكراد على الأسلحة و التجهيزات العسكرية و صواريخ SAM و أيضا كان بعض الجنود الايرانيون كانوا يشاركون في بعض الهجمات الحدودية و تكبدت القوة الجوية بأضرار جسيمة في قتالها ضد المتمردين الأكراد لذا بدأت القوة الجوية العراقية باستخدام طائرات Tu-22 ضدهم ![]() الثمانينات و الحرب ضد ايران بين عام 1980 الى 1990 وصل عدد طائرات الضرب العراقية من 332 طائرة الى أكثر من 950 طائرة وقبل الحرب العراقية الايرانية اشترى العراق من فرنسا 16 طائرة ميراج حديثة من طراز Dassault Mirage F.1EQ و أيضا 240 طائرة مروحية من حلفائهم الاوروبيين الشرقيين وعندما بدأت الحرب العراقية الايرانية اوقف الشيوعيون و فرنسا بتسليم المزيد من الطائرات الى العراق و لكن استأنفت بعد شهور قليلة وعند بدا الحرب جعلت القوة الجوية طائرة MiG-21 المعترضة الرئيسية لهم بينما استخدمت MiG-23 لضرب الأهداف على الأرض ولكن بالرغم من هذا المقاتلات العراقية كانت لا تساوي شيئا مقابل المقاتلات الايرانية من طراز F-4 Phantoms و F-14 Tomcats و في أول يوم للحرب هاجمت تشكيلة من MiG-23 و MiG-21 العراقية مطارات و قواعد للقوة الجوية الايرانية و لكن لم تضرر الطائرات الايرانية كثيرا بسبب المعلق الكونكريتي التي كانت مصنعة في المطارات الايرانية لتدخل بها الطائرات وفي اليوم الاخر و كانتقام لهذه العملية أطلقت القوة الجوية الايرانية عملية كمان 99 و شاركت بها 58 طائرة F-4 و 88 طائرة F-5 و 60 طائرة F-14 و لكن بالرغم من العدد الكبير من المقاتلات الايرانية المشاركة في العملية التي استهدفت القواعد الجوية العراقية لم تضرر أي طائرة عراقية لأنها هربت في وقت الهجوم الى البلدان العربية في أواخر 1981 كان دور الميراج الفرنسية Mirage F-1 والمقاتلة السوفيتية MiG-25 ناجحا جدا وبدأ العراق باستخدام أسلحته الجديدة مثل قاذفات القنابل من طراز Tu-22KD/KDP و صواريخ أرض جو Kh-22M/MP و أيضا صواريخ ارض جو Kh-25 و بالاضافة الى صواريخ Kh-58 المضادة للرادارات و حتى تم استخدام ال MiG-27 مع صواريخ Kh-29L/T طياري الميراج يستعدون لشن هجوم ![]() عموما بالرغم من كل هذا كان دور القوة الجوية بسيطا في حرب ايران و كان دور الميراج ناجحا جدا في قصف طهران و المدن الايرانية الاخرى و ايضا في مهاجمة السفن التي كانت تطلق صواريخ Exocet و في 17 مايو\مايس 1987 صاروخ عراقي F-1 سقط عن طريق الخطأ على بارجة أمريكية في الخليج و قتل 37 بحارا و بحلول 1987 أصبحت القوة الجوية العراقية الأقوى في المنطقة و الأخطر في العالم و بلغ عدد الطيارين 40000 اربعين ألفا و 10000 عشرة الف رجل اخر تابعين للقوة الجوية و كانت لديه 24 قاعدة تشغيل رئيسية و 30 قاعدة تفريق بالملاجئِ النوويةِ المُصَلَّبةِ والمدارجِ الشاملةِ وفي نهاية الحرب أصبح للقوة الجوية العراقية دور ناجح في النصر حيث كان دوره بسيطا في بداية الحرب و لكن في النهاية سببت بالنصر للعراق التسعينات و حرب الخليج والحظر الجوي في صيف 1990 و بالرغم من الحرب العراقية الايرانية ,العراق كان يملك واحدا من اقوى القوات الجوية في العالم و كان يملك أكثر من 950 طائرة نفاثة و 500 طائرة مروحية و هذا في جردهم نظريا لأنه كان يملك أكثر من هذا و في حرب الخليج في 1991 دمرت القوة الجوية العراقية بشكل جزئي من قبل الولايات المتحدة و بريطانيا و حسب تقارير الناتو ال MiG-25 هي المقاتلة الوحيدة التي نجحت في المعارك الجوية ضد الحلفاء و في اول ليلة من عاصفة الصحراء Mig-25PD عراقية نجحت في اسقاط اول طائرة امريكية من طراز F/A-18 و في عملية اخرى Foxbat-E عراقية ضربت 3 صواريخ من EF-111 المقاتلة الالكتروينة على 8 طائرة امريكية من طراز F-15 و لتبدأ الحرب الالكتروينة بين واشنطن و بغداد صورة لميغ 25 ![]() حصلت على صورة رائعة لن تراها في اي مكان اخر الميغ 25 العراقية تسقط البريداتور الأمريكي ![]() و في عملية اخرى هاجمت MiG-25 زوج من F-15 Eagles و لكن طائرات F-15 Eagles نجت من صواريخ التي اطلقت عليها من قبل ال MiG-25 و استطاعت البقاء حتى جاء الدعم من طائرات F-15 اخرى وبالاضافة من عمليات عاصفة الصحراء كانت القوة الجوية العراقية تحاول اخماد انتفاضات في البلاد و كانت تستخدم مروحيات Mi-24 و Mi-8 و Gazelle و Alouette و Puma و هذه المروحيات نجحت في اخماد انتفاضات الجنوب و لكن اخفقت في اخماد انتفاضات الشمال و أدى الى حصول الاكراد على الفدرالية و اثناء عاصفة الصحراء سفرت أكثرية المقاتلات العراقية الى ايران و يوغسلافيا تجنبا من القصف الأمريكي و لكن ايران رفضت استرجاع الطائرات العراقية و قالت ان الطائرات العراقية ستخدم القوة الجوية الاسلامية الايرانية كتعويض لغزو العراق على ايران و الطائرات التي ارسلت الى يوغسلافيا ايضا لم تسترجع بسبب الحرب التي بدات في يوغسلافيا و أدت الى تقسيم يوغسلافيا و الطائرات التي ارسلت الى ايران و يوغسلافيا هي: Mirage F1s, Su-17, Su-20 amd Su-22M Fitters, Su-24MK Fencer-Ds, Su-25K/UBK Frogfoots, MiG-21 Fishbeds, MiG-23 Floggers, MiG-25 Foxbats, MiG-29A/UB Fulcrums و عدد من Il-76 "ADNAN 1" العراقية الصنع و بعد انتهاء عاصفة الصحراء القوة الجوية العراقية استملت عدد من Tu-22 و عدد من ال MiG-25 اشترت من روسيا و بعدها و بقرار من الامم المتحدة تم انزال عقوبات على العراق و اشتملت الحظر الجوي على القوة الجوية العراقية و في تلك الفترة كانت القوة الجوية العراقية لا شي و لكنها قامت بعدة مناورات لتثبت انها مازالت موجودة و لكن الكل كان يعرف انها دمرت و اصبحت في صفحات التاريخ صورة رائعة لميغ 29 عراقية ![]() iraqi mig-29 ![]() ![]() و هذا جدول لعدد الطائرات العراقية التي خسرت في حرب ايران و حرب عاصفة الصحراء ![]() حرب الخليج الثالثة 2003 في عام 2003 طلب قائدوا القوة الجوية الرخصة لحماية أجواء العراق و لكن الرئيس السابق صدام حسين ر فض الطلب و أمر بتفكيك قواعدها الجوية او دفن الطائرات و خلال الحرب كانت القوة الجوية العراقية غير موجودة و لم تر أي مقاتلة تدافع سوى بعض المروحيات و بعد الحرب و في منطقة التقدم بالقرب من قاعدة الأسد الجوية وجدت القوات الامريكية بعض طائرات العراقية من طراز سيخوي Su-25 و ال MiG-25 وفي أثناء حرب التحرير و بعد الاحتلال الكامل للعراق وجدت القوات الامريكية و البريطانية و الاسترالية طائرات عراقية في قواعد جوية و كانت بحالة تثير الشفقة لكل من كان يعرف عظمة القوة الجوية العراقية و الجيش العراقي ووجدت بعض الطائرات الاخرى مدفونة و كانت تلك الطائرات هي السيخوي 25 و الميغ 25 و الميغ 23 ما بعد الاحتلال و مثل أي قوة عراقية تمت حل القوة الجوية العراقية و تم بناء قوة جوية جديدة كجزء من برنامج الامم المتحدة لبناء جيش يستطيع الدفاع عن العراق و في حالة غريبة للعراق و جيشه و بعدما كانت القوة الجوية العراقية تملك أكثر من 50,000 خمسون الف رجل في التسعينات كانت القوة الجوية الحديثة تملك فقط 35 رجل في 2004 في ديسمبر/كانون الأولِ 2004، وقّعتْ وزارة الدفاعَ العراقيةَ عقدين مع وزارة الدفاع البولندية بقيمة 132 مليون دولار و كانت لشراء 20 مروحية من طراز PZL W-3 Sok و تدريب 10 طيارين عراقيين و 25 موظف صيانة و كان من المفروض ان يستلم العراق تلك المروحيات بحلول شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2005، لكن في أبريل/نيسانِ 2005 و تم استلام 2 طائرة و الباقي تم الغاؤه العقد الثاني، يساوي 105 مليون دولار وشملت 24 مرحية Mi-17 للغرض الهجومي و تمت استخدامها في عملية صولة الفرسان في البصرة و في 2007 بدات القوة الجوية بالخدمة و كانت مهامها استطلاع ونقل و اول عملية نقل حدثت في الرابع من اذار 2007 عندما أصاب شرطي عراقي و تم نقله جوا الى المستشفى وفي 2007 القوة الجوية الامريكية أخذت مهام تدريب القوة الجوية العراقية و عرفت تلك العملية باسم "CAFTT" أو Coalition Air Forces Training Team و فريق القوات الجوية الائتلافية للتدريب و في عمليات صولة الفرسان في 25 اذار 2008 و الى 1 نيسان 2008 قامت القوة الجوية العراقية ب 104 مهمة لدعم القوات البرية العراقية صور للقوة الجوية العراقية ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() يتبع مستقبل القوة الجوية العراقية |
|
| | #4 | ||||
![]() | المستقبل في ديسمبر 2007 صفقة بين الحكومةِ العراقيةِ وصربيا لبيعِ الأسلحةِ والأجهزةِ العسكريةِ الأخرى و تضمنت 36 Lasta و 95 basic trainers و ايضا اشترى العراق 50 مروحية Aérospatiale Gazelle الهجومية من فرنسا و في يوليو\تموز 2008 طلب العراق 24 مروحية من طراز ARH-70 التي تستخدمها الجيش الامريكي و في سبتمبر/أيلولِ 2008 طلب العراق 36 طائرة F-16 لتخفيض اعتماده على القوة الجوية الامريكية و لتسهيل الانسحاب الأمريكي و في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2008 وفي مطار Fort Worth بتكساس وجدت اثنان من طائرات الضرب hellfire-equipped Cessna 208B كانتا جاهزتين لتسليمها الى العراق و هذه أول طائرتين ذات قدرة ضرب يملكها العراق بعد الاحتلال في 2003 و يتسلم عدد اكبر في 2009 في نوفمبر/تشرين الثّاني 2008 أعلنت الحكومة العراقية بأن القوة الجوية العراقية ستستلم 108 طائرة ضرب حتى 2011 و ستستلم 516 طائرة اخرى بحلول 2015 و هذه ال 516 طائرة هي: F-16 F-16 Falcon F-16 Block 55+ F-18 Rafale T-6 Texan II و المروحيات Eurocopter EC 635 Bell ARH-70 UH1-Huey و كان هناك عقد لشراء 76 مروحية اباتشي A60-Apache و لكن رفض الطلب بسبب موقف بعض الدول الخليجية التي عبرت عن تخوفها بأن يملك العراق هذه الطائرة في هذا الوقت و أيضا عبرت اسرائيل عن تخوفها من امتلاك العراق هذه المروحية و رئاسة اقليم كوردستان ايضا عبرت عن تخوفها من امتلاك العراق طائرات F-16 و مروحيات اباتشي خشية استخدامها ضد الأكراد و لكن الرئيس طالباني عبر عن سعادته و ارتياحه بأن يمتلك العراق هذه الطائرات وقال: "انني مع تسليح الجيش العراقي و القوة الجوية العراقية باحدث انواع الأسلحة" الذين شغلوا منصب قائد القوة الجوية في العراق: 1-محمد علي جواد,1936 2-حردان التكريتي,1963 3-جاسم محمد الساهر,1968 4-محمد جسام الجبوري,1978 الى 1983 5-حميد شعبان,1985 6-مزحم حسن التكريتي خلدون خطاب,1990 7-حميد رضا صالح,منتصف التسعينات حتى2003 8-كمال البرزنجي,2006 و حتى اليوم عقد العراق في 2008 صفقه للحصول علي عدد 36 طائره تدريب متقدم من امريكا من نوع T-6B Texan II ![]() عقد العراق في 2007 صفقه مع صربيا للحصول علي عدد 36 طائره تدريب اساسي من نوع LASTA 95 ![]() حصل العراق علي طائرات نقل وتدريب اساسي من نوع Cessna 172 Skyhawk ![]() حصل العراق علي طائرات استطلاع مسلحه من نوع Cessna 208 Caravan امريكيه الصنع ![]() حصل العراق في 2005 على 36 هليوكوبتر من نوع PZL W-3 SOKOL بولنديه الصنع ![]() في 2008 امتلك العراق عدد 75 طائره هليوكوبتر من نوع MI-171 وكلها مطورة الى نسخ هجومية ![]() يمتلك العراق عدد 10 طائرات هليوكوبتر من نوع Bell 206 JetRanger ![]() حصل العراق علي 3 طائرات نقل من نوع C-130E من امريكا وتعاقد في 2008 علي الحصول علي 6 طائرات من الأنواع الأحدث C-130J30 ![]() حصل العراق في 2008 على عدد 24 طائره استطلاع امريكيه من نوع Beechcraft King Air 350ISR ![]() في 2008 تعاقد العراق علي شراء عدد 24 هليوكوبتر امريكي للأستطلاع المسلح من نوع BELL ARH-70 و عدد اكبر طلبها في صفقة اخرى ![]() العراق يعلن خطة لتوسيع نطاق القوة الجوية الخميس ، 06 تشرين الثاني / نوفمبر 2008 أعلن العراق انه سوف يشتري 516 طائرة عسكرية من الولايات المتحدة وفرنسا للقوات الجوية العراقيه، واعرب العراق عن رغبته في شراء عدد 36 طائره F-16 امريكيه من النوع المتطور كمرحله اولي نحو العدد المعلن لسلاح الجو العراقي وهو 516 طائره قتاليه متطوره من امريكا وفرنسا. ![]() هنالك احتمال بأن يشتري العراق عدد 24 هليوكوبتر مسلح من نوع Eurocopter EC 635 من فرنسا هذه السنه وقد يرتفع العدد الي 120 هليوكوبتر سنه 2015 وجدت هذه الصور لما قد تكون عليه طائره الأف - 16 العراقيه: حصري ولا حصري مع ابو مصعب ههههههه ![]() ![]() العراق أعلن شراء 52 طائرات التدريب المتقدم الخفيفه ال T-50 الكوريه الجنوبيه ليضمها الي سلاح الجو. ولكن ما في صوره اظن الروسيه مشابهه لها من حيث التصميم برغم بعض الاختلافات البسيطه لها شوفوا اليوتيوب ان شاء الله يعجبكم | ||||
| |||||
| لوني المفضل : Cadetblue |
| | #6 | |||||||||||||||||||||
![]() |
هلا بالغالي منور اخوي ابوفارس ولا ننعدم يا رب من هالاطلالات الراقيه التكمله انه وزارة الدفاع العراقيه تمتلك قوه هائله من الجنود والاسلحه المتطوره وراح تكمل بقية سحب الصفقات المتفق عليها بـــ{2015}م من الدول البائعه والداعمه لها لكن وجود الاحتلال اكبر عثره يعني لا فائده منهالصفقات بوجود الغدّه السرطانيه أقصد امريكا واعوانها هذا ما تمكنت من جلبه وان شي جديد ما راح يخفى على عيونكم الغاليه اشكر تواجدك ومرورك الاروع لها الطرح وتسلملي على التقييم الاروع ولا ننعدم يا رب من تواجدك واطرائاتك الراقيه تقبل مني فائق الود واكاليل الورود واليك مني اجمل وارق تحيه . ![]() | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | #7 |
![]() | اااااااااالله ع العراق وحضارة العراق العراق عراقة لا شك اخي احمد الذي لدي قوله لك واااصل انت مبدع ولي عودة بأذن الله بالقراءة ومراقبة الباقي من الموسوعة |
|
| | #8 |
![]() ![]() | طرح رائع و جهد كبير تسلم ايدك اخوي ابومصعب جزاك الله كل خير الردَ برعآأيهَ مسابقه الـ [ TAXI ] |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, الديس, العراقي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 2
| |
| المعلم العراقي ●, صــافــيــه ● |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مجدداً.. المتظاهرين يهتفون ضد الجيش في مصر | AsErCoM | اخبار المكلا اليوم , فعاليات وأنشطة المكلا , اخبار عربيه ودوليه | 0 | 2011-07-13 12:30 AM |
| كلاب الجيش الأمريكي | AsErCoM | صور فوتوغرافية , صور غرائب , صور كاريكتير - خلفيات - صور منوعه - صور مضحكة | 4 | 2011-06-12 05:09 PM |
| التنور العراقي هوية الريف | احمد ابو مصعب | منتدى السياحة و التراث والاثار | 15 | 2011-03-16 06:12 PM |
| إنتفاضة الشعب العراقي ستبدا اليوم | احمد ابو مصعب | اخبار المكلا اليوم , فعاليات وأنشطة المكلا , اخبار عربيه ودوليه | 3 | 2011-02-25 06:50 PM |
Design By :: DallaSeven
![]() | ![]() |